|
قصيده : رثاء من خلف المالكي في وفاة والده رحمه الله
.
يابوعلي
ناديت ناديت بالصوت
وثرك بعيد أوسكاناً
دريت الفوت
طول غيابك وثرها
غيبت الموت
لكن هـذا
أمـراً مقدر ومكتوب
عسى الله يغفرلك رفيع
الجلالي
أنـا أدري أنك عـزوةً فالقبائل
للجود والـقالات عندك دلايـل
هـذي طبوعك ياعريب الأصايل
تبدي لدرب الحق
طالب
ومطلوب
وفـي كل ميقافاً علومك طوالي
علمتنا درب الـقرابه تواصل
علمتنا فـي هرجنا مـانجامل
علمتنا درب الكرم والمراجل
علمتنا للنفس قالات ووجوب
وعلمتنا شيل الحمول الثقالي
يوماً فضـيلا زاورتك
المـنيه
في يوم جمعه قبل وقت العشيه
وقت الضحى قبل الظهر ياعليه
أبو علي عند القدر صار مطلوب
ودرب القدرماضي على
كل حالي
بعد العـصر هلوا عليك الترايب
وفارقت خلانك وكل الحبايب
وصرت عنا أيام وأيام غايب
حسره وتعبه يوم فارقت
محبوب
ولوبالفِدى تفداك روحي ومالي
عشنا ولا اعرف
زلتاً من لسانك
غمرتني دائم بعطف أو حنانك
لما دخلت البيت أشاهد مكانك
ماشفت غير البشت والفرد
والثوب
عليك الذرف الدمعات
ياعز غالي
في كل يوم إلنا مواعد وجلسات
نأخذ ونعطي بالسوالف
وضحكات
معك قضينا دائماً طيب الأوقات
والهرج له
عندك موازين
وسلوب
سواليف نحسبها على كل جالي
اسمع صدى صوتك
مع
مرالأيام
مدري حقيقة
علم
وإلا هي أحلام
يمضي عليّ الليل والطرف
ما نام
تمضي بقلبي طيف الأحلام وكذوب
ومن بعد ما فارقتك إنسم حالي
قبلك يابويه راح عمي أوفقدناه
اللي كما قصراً وثيقاً بمبناه
راعي معارف بالكرم مد يمناه
راع
الكرم
مابين
الابطال محبوب
ولضيف يتجمل كريم السبالي
مابينكـم كانت محـبه وتقدير
وسركم مدفون مايـدري الغير
والله لتحزن بعـدكم عُقلة البير
والداربـعد إفراقكم بات متعوب
ينادي بصوت
الحزن
أعز
الرجالي
ينشدني الوادي وينشدني البيت
وحلةً فيهـا سـنيناً تربيت
يقلون
وين
أصحابنامالهم صيت
عاشوا سنين العمر والراس
منصوب
عسى الله يجنبهم
صروف
الليالي
قلت العوض والصبرفي
كل
الأحوال
هذي مقادير الزمن تبري الحال
أصحابكم ماتوا ترىإغيابهم طال
أمسي دفناهم مع الرمل والطوب
وغابوا وصاروا تحت رمل الهيالي
لا بو علي أو لابو أحمد فقدنا
يالله ترحـمهم بجـنات عدنا
إن شاء الله
انه
في جنانه وعدنا
والشمس
بعدإشراقها
يآتي
غروب
عسى الله يرحمهم
رفيع
الجلالي
وختامها صلوا على سيد الكون
المصطفى وبدينه الكل
مفتون
اللي على نهجه ودينه يصلون
يالله تغفر كل زلات وذنوب
وترحم وتغفر زلت أول وتالي
الشاعر / خلف المالكي
|