| مشاركة من: ابو ليد في الماضي كان الناس يتجولون بين القرى والقبائل فمتى ما دنى الليل يقف عابر السبيل في أقرب قريه فإ ما ان هذا الضيف يعرف احد في هذه القريه او انه يذهب للمسجد واهل القريه يقومون بالواجب في يوم من الام قام مجموعة أشخاص وانتقلوا من مكان إلى أخر كان ذلك سيرا على الاقدام المهم انه ذهبوا من قبيله إلى قبيله أخرى وعندما حان وقت الغداء فذهبوا لاقرب قريه كانت في طريقهم استقبلوهم اهل القريه بالترحيب وفرشوا لهم في بيت كبير كان يسمونه زمان باسم ( الحاير) يعني مجلس كبير جاوا اهل القريه وتبادلوا السوالف مع الضيوف وعرف كل منهم الآخر وراحوا في السوالف والامثال والقهوه تروح وتجي المهم انه عندما حان وقت الغداء قربوا الاكل في صحن خشبي كبير وكان هناك صحن خشبي صغير آخر عباره عن (اكل احتياطي) في حالة نقص الاكل من الصحن الكبير يأخذون من الصحن الاحتياطي وهكذا المهم ان الضيوف اكلوا وكانوا فعلا جائعين بماتعنيه هذه الكلمه وكان هناك شخص من اهل القريه (اعرج) يعني يمشي وهو اعرج كان كلما نقص الاكل قام زادهم المهم واحد من اهل القريه شاف ان الضيوف طولوا شويه فقال لواحد من اهل القريه جنبه يافلان ( عمال) فلان باقي ماخلصوا شغلهم حتى الان قال اعتقد انهم باقي مطولين مابيخلصون طبعا يقصدون الضيوف .... المهم عرف واحد من الضيوف القصد قال والله حنا يوم دخلنا القريه مرينا من عندهم وهم يشتغلون ولكن عندهم مشكله ان الحمار الذي يحملون عليه (اعرج ) عليشان كذا اعتقد انهم تأخروا في انجاز شغلهم ضحكوا اهل القريه وعرفوا ان الشخص هذا ماهوا بسيط على طول عرفها وهي طاريه وماجلس يلف رقبته يمين ويسار زي مايقولون ذيب.. عسى ان تنال على اعجابكم وشكرا |